تطورات الهجوم الأمريكي على إيران في 3 مارس

نقلت رويترز في 3 مارس تصريحا لوزير خارجية فرنسا يفيد بان بلاده"مستعدة للدفاع عن شركائها"اذا طُلبت المساعدة بعد ضربات ايرانية

تطورات الهجوم الأمريكي على إيران في 3 مارس

في محور التصريحات الرسمية، نقلت رويترز عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله ان الحرب المشتركة قد"تستغرق بعض الوقت"لكنها"لن تمتد لسنوات"، مع وصفه لها بانها ليست"حربا لا نهاية لها".كما ذكرت رويترز انه اشار الى ان نتائج الحرب قد"تخلق شروطا"لتغيير سياسي داخل ايران دون اعلان تدخل مباشر لتحقيق ذلك.وضمن السياق ذاته، اوردت رويترز تفاصيل عن تغير نبرة البيت الابيض:التقرير اشار الى ان الرئيس الامريكي كان تحدث في البداية عن افق"اربعة الى خمسة اسابيع"، ثم ترك الباب مفتوحا لاحتمال حملة اطول، مع انتقال التبرير من فكرة اسقاط حكومة ايران الى منع ما تصفه واشنطن بتهديدات نووية وصاروخية.

في المسار الميداني داخل اسرائيل، نشرت رويترز خبرا منفصلا في 3 مارس قال ان الجيش الاسرائيلي ابلغ عن ضربات في منطقة وسط اسرائيل"في محيط تل ابيب"نتيجة صواريخ ايرانية.وذكر التقرير ان وحدات الاستجابة الطارئة بما فيها فرق البحث والانقاذ انتشرت في مواقع الاصابة، وان السلطات تحقق في ملابسات الضربات.كما نقلت رويترز عن خدمة الاسعاف الاسرائيلية انها تعالج ثلاثة اشخاص اصاباتهم"خفيفة"، وتحدثت السلطات عن"عدة مناطق"في نطاق تل ابيب تأثرت بشظايا/قطع ذخيرة.

وفي محور الخليج واستهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة، قالت رويترز في تقريرها بتاريخ 3 مارس ان وزارة الدفاع السعودية اعلنت ان مسيرتين ضربتا مجمع السفارة الامريكية في الرياض في وقت مبكر من الصباح، ما تسبب بحريق صغير و"اضرار مادية".واضافت رويترز ان السلطات السعودية قالت انه لا اصابات لان المبنى كان"غير مشغول"وقت الحادثة.كما اوردت شهادات عن سماع دوي قوي ورؤية لهب ودخان اسود فوق الحي الدبلوماسي في الرياض حيث تقع بعثات اجنبية عديدة.وبعد ذلك، نقلت رويترز ان السفارة الامريكية اصدرت تنبيها للمواطنين الامريكيين بـ"الاحتماء في المكان"في الرياض وجدة والظهران، مع توجيه لتجنب منطقة السفارة.(ملاحظة توثيقية:رويترز اشارت ايضا الى ان السلطات لم تقدم تعليقا اضافيا فوريا من جانب مكتب الاعلام الحكومي السعودي او متحدث باسم السفارة ضمن الخبر نفسه).

اما ملف مدرسة البنات في ميناب جنوب ايران، فبرز في 3 مارس على مستويين:خبر رويترز، وبيان رسمي من مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان(OHCHR).رويترز نقلت ان مكتب المفوضية دعا الى تحقيق"سريع ومحايد وشامل"في ضربة مميتة استهدفت مدرسة للبنات، وان المتحدث وصف المقاطع المتداولة بانها"مروعة".وذكرت مفوضية الامم المتحدة ان"العبء"يقع على القوة التي نفذت الضربة للتحقيق فيها.وفي البيان نفسه، نسبت المفوضية الى الهلال الاحمر الايراني حصيلة وفيات داخل ايران بلغت 787 قتيلا.كما اوردت المفوضية ان"عشرات"الفتيات قُتلن وجُرح عدد اخر عندما ضُربت المدرسة خلال اليوم الدراسي، دون ان تقدم رقما نهائيا مؤكدا باسمها داخل البيان.

وبشأن الارقام المتداولة عن طالبات المدرسة، تباينت التقارير:بعض التغطيات نسبت الى مسؤولين ايرانيين ارقاما في حدود 150 او اكثر، بينما اكتفت مصادر اممية بعبارات مثل"عشرات"او"درجات كبيرة من القلق"لعدم اكتمال التحقق الميداني.وفي التغطيات، ظهر ايضا ان الولايات المتحدة قالت انها لم تستهدف المدرسة عمدا، وان اسرائيل قالت انها تحقق في الواقعة، بحسب ما اوردته تقارير سابقة مرتبطة بالملف(هذه الجزئية تحتاج خبرا منفصلا لرويترز عن 2 مارس لتوثيقها نصيا؛ اذا تحب ادرجه حرفيا بمصدره اعمل ذلك في نسخة محدثة).

وفي المواقف الاوروبية، نقلت رويترز في 3 مارس تصريحا لوزير خارجية فرنسا يفيد بان بلاده"مستعدة للدفاع عن شركائها"اذا طُلبت المساعدة بعد ضربات ايرانية، ضمن سياق حماية شركاء وحلفاء في المنطقة.وتزامن هذا مع اشارات اخرى في التغطيات الى استعدادات اوروبية وحرص رسمي على خفض المخاطر على المصالح والرعايا، بالتوازي مع دعوات متكررة لان تكون التحقيقات في الحوادث ذات الطابع المدني مستقلة ومحايدة.

ختاما، تلخص اخبار 3 مارس 2026 يوما متشابكا من الوقائع المعلنة:رسائل رسمية تحدد اطارا زمنيا سياسيا للحرب، ضربات صاروخية داخل اسرائيل مع اصابات خفيفة بحسب الاسعاف، حادثة مسيرات استهدفت مجمع السفارة الامريكية في الرياض مع تنبيه"الاحتماء في المكان"، ملف انساني حساس في ميناب مع دعوات اممية لتحقيق عاجل وذكر حصيلة وفيات عامة داخل ايران منسوبة للهلال الاحمر، ثم انعكاسات مباشرة على الاسواق والشحن في خلفية حرب تتمدد جغرافيا وتزداد كلفتها مع كل حادثة جديدة.